المرء على دين خليله

الانسان شديد التأثر بمن يصاحب، وطول العشرة والمخالطة يولدان انجذابا في النفس للصاحب، فتتآلف الطبع ويقوى الميل من جهتيهما، فمن صاحب صالحا كان ولابد أن يأخذ شيئا من شذا صلاحه، ومن خالط طالحا شاكله دون أن يشعر.

الصاحب يأخذ بيد صاحبه إلى معالي أو إلى أسافل الأمور، وذلك لا يحدث بوعي إنما بطول المخالطة، فمن خلال المخالطة تتسرب الطباع دون شعور وبغير قصد
(فلينظر أحدكم من يخالل)

 

من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Skip to content